شجرة التصنيف
تصنيف هرمي حسب النوع والإدارة والسنة والجهة، يُبنى ليعكس طريقة عمل الجهة لا نموذجًا نظريًا.
الفرق بين أرشيف حيّ وأرشيف ميت ليس في التقنية بل في التصنيف: تصنيف يعكس عمل الجهة يجعل الاسترجاع بديهيًا، وتصنيف عشوائي يجعل الرقمنة نسخة إلكترونية من الفوضى.
الأرشفة الإلكترونية هي حفظ وثائق المنشأة بصيغة رقمية داخل نظام يصنّفها ويفهرسها ويضبط من يصل إليها ويحدّد مدة الاحتفاظ بها. لا تعني مجرد مسح الورق: المسح بلا تصنيف ولا فهرسة ولا صلاحيات ينتج مستودع صور لا يمكن الاعتماد عليه. الأرشفة الحقيقية تجعل أي وثيقة قابلة للاسترجاع بشروط بحث متعددة وبأثر مسجّل لكل اطّلاع.
تصنيف هرمي حسب النوع والإدارة والسنة والجهة، يُبنى ليعكس طريقة عمل الجهة لا نموذجًا نظريًا.
حقول إلزامية عند القيد: النوع، التاريخ، الجهة، الرقم، درجة السرية، مدة الاحتفاظ.
محتوى المستند نفسه مفهرس عبر القراءة الآلية. تفاصيل OCR
كل نسخة من المستند محفوظة برقم إصدار وتاريخ، فلا تُفقد النسخة السابقة عند التحديث.
من يرى، من يُنزّل، من يطبع — على مستوى التصنيف والمستند. الصلاحيات
مدة لكل تصنيف، وتنبيه عند استحقاق المراجعة، ولا إتلاف تلقائي بلا اعتماد.
كثير من الجهات تشتري نظام أرشفة مستقلًا ثم تكتشف أن الوثائق فيه منفصلة عن سياقها.
أغلب الجهات تبدأ الرقمنة بلا سياسة احتفاظ، فتتراكم الوثائق رقميًا كما تراكمت ورقيًا. النتيجة أرشيف يكبر بلا حد، وتكلفة تخزين ونسخ احتياطي تتصاعد، ومخاطرة بالاحتفاظ ببيانات شخصية بعد انتفاء الحاجة إليها.
الممارسة الصحيحة أن تُحدَّد مدة احتفاظ لكل تصنيف من البداية، وأن يُنبَّه المسؤول عند استحقاق المراجعة بدل الإتلاف التلقائي. القرار النهائي بالإتلاف يبقى بشريًا ومُعتمَدًا ومُسجَّلًا.
الأرشفة تركّز على حفظ ما انتهى العمل عليه واسترجاعه لاحقًا. إدارة الوثائق تركّز على الوثيقة أثناء استخدامها: إصداراتها، تحريرها، اعتمادها، مشاركتها. النظامان مترابطان، والوثيقة تنتقل من الإدارة النشطة إلى الأرشيف عند انتهاء دورتها. تفاصيل إدارة الوثائق.
تعتمد على عدد الصفحات ودقة المسح وصيغة الحفظ. المسح بدقة 300 نقطة بالبوصة بصيغة مضغوطة ينتج حجمًا معقولًا للمستندات النصية. نُقدّر المساحة المطلوبة ضمن دراسة المشروع بناءً على حصر أرشيفك الفعلي.
نعم. تُستورَد الملفات مع بياناتها الوصفية إن كانت متوفّرة في جدول أو قاعدة بيانات، ثم تُفهرس بالقراءة الآلية. الأرشيف الرقمي غير المصنّف يحتاج مرحلة تصنيف قبل الاستيراد لتجنّب نقل الفوضى كما هي.
الحذف مقيّد بصلاحية خاصة ومنفصلة عن صلاحية التعديل، ويُسجَّل في سجل التدقيق باسم من نفّذه ووقته وسببه. في التصنيفات الحسّاسة يمكن منع الحذف نهائيًا والاكتفاء بوضع علامة "ملغى" على الوثيقة.
بالحفظ في صيغ مفتوحة ومستقرّة مثل PDF/A للوثائق النهائية، وتجنّب الصيغ المرتبطة ببرنامج بعينه، مع نسخ احتياطية تُختبر استعادتها دوريًا لا تُحفظ وتُنسى.
نعرض عليك النظام في جلسة قصيرة بنماذج معاملات جهتك نفسها: خطاب وارد يُقيَّد ويُحال ويُعتمد ويُؤرشف أمامك.