ترقيم لا يتعارض
سلاسل ترقيم منفصلة للوارد والصادر والداخلي، وقابلة للتخصيص حسب الإدارة أو الفرع أو السنة المالية.
الدفتر الورقي وملف الإكسل يسجّلان الرقم فقط. نظام الصادر والوارد يسجّل الرقم والمستند والمسار والمسؤول والتاريخ في قيد واحد لا يُعدَّل بأثر رجعي.
نظام الصادر والوارد هو نظام إلكتروني يقيّد كل خطاب داخل إلى الجهة (وارد) وكل خطاب يخرج منها (صادر) برقم تسلسلي تلقائي لا يتكرر، ويربط القيد بصورة المستند وبيانات المُرسِل والمُستقبِل وتاريخ الاستلام والجهة المحال إليها، ثم يتتبّع الخطاب حتى إغلاقه وأرشفته. الغرض منه أن يُجيب في ثانية عن سؤال: أين هذا الخطاب الآن، ومن يمسكه؟
هذه ليست مشكلات نظرية، بل ما يظهر في كل مراجعة داخلية لجهة ما زالت تدير الصادر والوارد يدويًا.
رقمان لخطابين مختلفين، أو رقم مكرّر لأن موظفَين كتبا في الدفتر في اليوم نفسه.
الترقيم يصدر من النظام لا من الموظف، تسلسليًا حسب النوع والسنة، ولا يمكن إصداره مرتين.
الخطاب مقيَّد في الدفتر لكن أصله مفقود، أو موجود في درج موظف في إجازة.
صورة المستند تُرفع لحظة القيد وتصبح جزءًا من القيد نفسه — لا قيد بلا مستند.
سؤال "أين وصلت المعاملة؟" يحتاج اتصالات بثلاث إدارات.
شاشة واحدة تُظهر آخر خطوة، ومن يمسك المعاملة الآن، ومنذ متى.
تعديل تاريخ الاستلام بعد أسابيع لتغطية تأخير.
تاريخ القيد يُختم من الخادم، وأي تعديل لاحق يظهر في سجل التدقيق باسم من عدّله ووقته.
ملف إكسل بنسختين مختلفتين لدى موظفَين، ولا أحد يعرف أيهما الصحيح.
قاعدة بيانات واحدة، وصلاحيات تحدّد من يقيّد ومن يعتمد ومن يطّلع فقط.
هذه الدورة نفسها تنطبق على الصادر بعكس الاتجاه: تُنشأ المسودة، تُعتمد، تُرقَّم، تُرسَل، ثم تُؤرشف بنسخة الإرسال.
يصل الخطاب ورقيًا أو بالبريد الإلكتروني. يُمسح ضوئيًا ويُقرأ نصه آليًا فيصبح محتواه قابلاً للبحث داخل الصورة نفسها.
يُسجَّل المُرسِل والموضوع وتاريخ الخطاب وتاريخ الاستلام ودرجة السرية، ويصدر رقم وارد تلقائي مع باركود QR يُطبع على المستند لتتبّعه لاحقًا.
يُحال الخطاب إلى الإدارة أو الموظف المختص مع تعليمات ومهلة إنجاز. يمكن الإحالة لأكثر من جهة، أو للعلم فقط دون إجراء.
يكتب المختص الإجراء أو يُنشئ خطاب رد مرتبطًا بالوارد الأصلي، فتبقى السلسلة كاملة بدل خطابات متناثرة.
يعتمد المخوَّل بتوقيع إلكتروني، ثم تُغلق المعاملة ويستقر الخطاب مع كل مرفقاته في الأرشيف قابلًا للاسترجاع.
سلاسل ترقيم منفصلة للوارد والصادر والداخلي، وقابلة للتخصيص حسب الإدارة أو الفرع أو السنة المالية.
كل فرع يقيّد بترقيمه الخاص، والإدارة العليا ترى الصورة المجمّعة في تقرير واحد.
ابحث برقم القيد أو اسم المُرسِل أو بكلمة داخل نص الخطاب الممسوح ضوئيًا.
خطاب سرّي يظهر لمن له صلاحية فقط، ولا يظهر عنوانه في نتائج البحث لغير المخوّلين.
القيد الواحد يحمل الخطاب وملحقاته وكشوفاته ومحاضره، مرقّمة ومرتبة.
أعداد الوارد والصادر بالشهر والإدارة، ومتوسط زمن الإنجاز، وقائمة المتأخر.
كثير من الجهات تعتبر ملف إكسل حلًّا كافيًا لأنه يسجّل الأرقام. المشكلة أن الإكسل يسجّل ولا يُلزِم: لا يمنع تكرار الرقم، ولا يربط القيد بالمستند، ولا يعرف من فتح الملف أو غيّر خانة، ولا ينبّه أحدًا عند تأخّر معاملة.
الفرق الحقيقي ليس في التخزين بل في المساءلة. حين تسأل عن خطاب متأخر، الإكسل يعطيك سطرًا، والنظام يعطيك اسم من يمسكه الآن، ومنذ متى، وما آخر إجراء تم عليه، ومن اطّلع عليه.
كلما زاد عدد الجهات التي يمرّ عليها الخطاب، زاد العائد من قيده إلكترونيًا.
الوارد هو كل ما يصل إلى الجهة من خارجها: خطابات، تعاميم، طلبات، شكاوى. الصادر هو كل ما يخرج من الجهة إلى جهة أخرى. لكل منهما سلسلة ترقيم مستقلة داخل النظام حتى لا تتداخل الأرقام، ويربط النظام الصادر بالوارد الذي جاء ردًا عليه فتظهر السلسلة كاملة.
نعم. يُستورَد السجل من إكسل أو من قاعدة بيانات النظام القائم مع الاحتفاظ بالأرقام الأصلية حتى لا ينكسر التسلسل التاريخي. أما المستندات الورقية فتُمسح ضوئيًا وتُربط بقيودها، وهذه المرحلة هي الأطول ومدتها تتبع حجم الأرشيف.
نعم. يمكن إعطاء كل فرع أو إدارة دفتر ترقيم مستقلًا مع بقاء البيانات في قاعدة واحدة، فتحصل الإدارة العليا على تقارير مجمّعة دون أن يطّلع فرع على مراسلات فرع آخر.
نعم. يعمل النظام على استضافة سحابية داخل المملكة أو مثبَّتًا داخل مركز بيانات الجهة (On-Premise) حسب سياستها الأمنية. قارن بين الخيارين.
نعم، عبر القراءة الآلية للنص (OCR) التي تحوّل صورة الخطاب إلى نص قابل للبحث. يمكنك البحث عن كلمة داخل خطاب ممسوح ولو لم تُسجَّل في حقول القيد. تفاصيل خاصية OCR.
نعم. يُطبع باركود QR على المستند عند القيد، ويُستخدم لاحقًا لفتح المعاملة مباشرة بمسحه من الجوال بدل البحث عن رقمها.
التشغيل الأساسي — إعداد الدفاتر والصلاحيات والمستخدمين وبدء القيد — يبدأ خلال أيام. الجدول الكامل يعتمد على عدد الإدارات، وأنواع المعاملات ومساراتها، وحجم الأرشيف المطلوب ترحيله، والحاجة للربط مع أنظمة قائمة.
التكلفة تتحدّد بعدد المستخدمين والإدارات والفروع ونوع الاستضافة وحجم الأرشيف المُرحَّل ومدى التخصيص والتكامل. اطّلع على عوامل التسعير بالتفصيل أو اطلب تسعيرًا حسب حجم جهتك.
نعرض عليك النظام في جلسة قصيرة بنماذج معاملات جهتك نفسها: خطاب وارد يُقيَّد ويُحال ويُعتمد ويُؤرشف أمامك.