الإصدارات
رقم إصدار لكل نسخة مع تاريخها ومن أنشأها، والنسخة السارية مميّزة بوضوح.
أكثر ما يُربك العمل ليس فقدان الوثيقة بل تعدّد نسخها: ثلاث نسخ من اللائحة نفسها لدى ثلاث إدارات، ولا أحد متأكد أيها المعتمدة.
إدارة الوثائق تتعامل مع الوثيقة وهي حيّة قيد الاستخدام: من ينشئها، من يراجعها، كيف تُرقَّم إصداراتها، من يعتمدها، ومن يستطيع تعديلها أو مشاركتها. الأرشفة تتعامل معها بعد انتهاء دورتها: حفظها مصنّفة وقابلة للاسترجاع مع مدة احتفاظ. النظامان مترابطان، والوثيقة تنتقل من الأولى إلى الثانية عند اعتمادها النهائي أو انتهاء العمل بها.
رقم إصدار لكل نسخة مع تاريخها ومن أنشأها، والنسخة السارية مميّزة بوضوح.
مسار مراجعة واعتماد قبل أن تصبح الوثيقة سارية. التوقيع الإلكتروني
الوثيقة قيد التعديل محجوزة لمحرّرها فلا يعمل اثنان على نسختين متوازيتين.
مشاركة داخلية بصلاحيات محدّدة، أو رابط خارجي محدود المدة عند الحاجة.
تاريخ مراجعة دورية لكل وثيقة، وتنبيه عند استحقاقها حتى لا تبقى لائحة سارية منذ سنوات.
الوثيقة المنتهية تنتقل للأرشيف بتصنيفها ومدة احتفاظها. الأرشفة
النظام يجعل النسخة السارية هي الظاهرة افتراضيًا، والنسخ السابقة متاحة للمرجعية فقط ومعلّمة بوضوح كغير سارية. أي تنزيل يُسجَّل، فيمكن معرفة من نزّل أي إصدار ومتى.
نعم. الوثائق ذات تاريخ انتهاء — عقود، تراخيص، شهادات — تُنبَّه قبل انتهائها بمدة قابلة للضبط، وهو أحد أكثر الاستخدامات فائدة عمليًا.
يُدعم النمطان: تنزيل الوثيقة وتعديلها ورفع الإصدار الجديد مع بقاء الحجز يمنع التعارض، أو التحرير المباشر لأنواع محدّدة. الحجز أثناء التعديل هو ما يمنع تفرّع النسخ.
بتقييد صلاحيات التنزيل والطباعة، وبجعل الروابط الخارجية محدودة المدة ومرتبطة بمستقبِل محدّد، وبتسجيل كل مشاركة في سجل التدقيق.
نعرض عليك النظام في جلسة قصيرة بنماذج معاملات جهتك نفسها: خطاب وارد يُقيَّد ويُحال ويُعتمد ويُؤرشف أمامك.